كيف تتم زراعة الخيار في إدلب ..

WhatsApp-Image-2017-05-14-at-12.17.431.jpeg

إدلب (العدية) – يعد ريف إدلب إضافة للمنطقة الوسطى من أكثر المناطق السورية وفرة بإنتاج الخضروات بشتى أنواعها وتتفوق بإنتاج الكثير منها وبمواصفات قياسية مقارنة بالعديد من البلدان ، من بين تلك الخضار “الخيار” الذي يشتهر ريف إدلب بزراعته على وجه الخصوص.

ويقول المزارعون إن زراعة الخيار داخل “الصوب” وهي بيوت بلاستيكية مصغرة يتم زراعة البذور داخلها بشكل مؤقت لأنه يساعد على نموها بشكل أسرع مقارنة بمحاصيل أخرى لارتفاع العائد الناتج لقصر المدة للازمة لبدء الانتاج ووفرة ما تقدمه تلك الشتلات.

أحد المزارعين بريف إدلب أثناء أعداد “الصوب” البلاستيكي وزراعة بذور الخيار – العدية/طارق الإبراهيم

ويعمد المزارعون إلى “الصوب” بمرور خمسة عشر يوما على زرع البذور داخلها، الوقت الذي تحتاجه للنمو بشكل جيد، ويشدد المزارعون على أن تكون التربة خالية من المسببات المرضية كالأعفان والجذور والذبول وحدوث غياب فى إنبات البذور.

وأشار المزارعون إلى أن زراعة البذرة مباشرة في الأرض داخل تلك “الصوب” قد يضر بها، ويعود ذلك لانعدام مشاتل قريبة من الصوب. لكنهم لفتوا أن نتائج الزراعة بالبذور عادة ما تكون جيدة إن جرت في ظروف مناخية دافئة.

“الصوب” وهي بيوت بلاستيكية مصغرة لتوفير الدقء والحماية لبذور الخيار بعد دفنها داخل التربة – العدية/طارق الإبراهيم

ويتم تسويق ما ينتجه المزارعون في الأسواق المحلية داخل المحافظة حيث يترواح سعر الكيلو الواحد بين (100 -175) ل.س مقارة بضعف هذ السعر في العام الماضي حيث وصل سعر الكيلو الواحد حتى 350 ل.س

وأوضح لنا بعض المزارعين أن حجم انتاج الدونم الواحد يتراوح بين (3-4) أطنان

يشار إلى أن تكلفة زراعة الخيار والعناية به قد ازادات بشكل كبير خلال سنوات الثورة لغلاء البذور المستوردة مقارنة بالعملة المحلية إضافة لندرة أو غلاء أسعار المبيدات والأسمدة والمحروقات كما تلعب محدودية الأسواق التي يتم فيها تسويق ما ينتجونه مقارنة بالسنوات السابقة دورا كبيرا في ارتفاع تلك الكلفة.

اعداد: طارق الإبراهيم/ تحرير: صادق عبارة

اترك رد