مقتل قيادي بالجيش الحر بحملة أمنية لتحرير الشام بريف إدلب

index-2.jpe

خاص| إدلب (العدية) – قتلت مجموعة من عناصر هيئة تحرير الشام قائدا سابقا في الجيش السوري الحر بريف إدلب اليوم الخميس، فيما نفذت عدة عمليات أمنية اعتقلت خلالها العديد من مقاتلي الجيش الحر وسط انتشار أمني مكثف لعناصر في العديد من القرى والبلدات في المحافظة.

وقال مصدر  مطلع للعدية “رفض ذكر اسمه”: أن ثلاث سيارات “فان” تابعة لهيئة تحرير الشام قامت ظهر اليوم الخميس بمداهمة منزل القيادي السابق في الجيش الحر “سمير الأحمد” في قرية حفسرجة غرب إدلب،

القيادي السابق في الجيش الحر “سمير الاحمد” بعد مقتله إثر اطلاق النار عليه من مقاتلي هيئة تحرير الشام – العدية

وأوضح المصدر أن الأحمد حاول الهرب قبل أن يتم إطلاق النار عليه ما أدى لإصابته إصابة بالغة، فارق الحياة على إثرها في مشفى إدلب الوطني مساء اليوم نفسه.

وكان القائد الميداني “سمير الأحمد” وهو من أبناء ابن بلدة حفسرجة قد شارك في معارك ضد قوات الأسد سيطر خلالها الجيش الحر على مدينة حارم واستراد باب الهوى ، قبل أن يعتزل العمل العمل العسكري سنة 2014  إثر اندلاع اشتباكات بين “جبهة النصرة سابقاً” أحد مكونات هيئة تحرير الشام حالياً وبعض فصائل الجيش الحر.

وفي السياق ذاته اعتقلت الهيئة احد مقاتلي الجيش الحر في إطار عمليات أمنية عديدة وانتشار أمني مكثف ونشر للحواجز في عدة بلدات وقرى متفرقة بريف إدلب دون تعرف أسباب تلك العمليات.

وقال مراسل العدية أن مجموعة من مقالتلي الهيئة نفذت مداهمة في معرة النعمان جنوب إدلب اعتقلت خلالها أربعة شبان بتهمة القتال ضمن عملية درع الفرات.

من جهة اخرى قامت مجموعة من مقاتلي هيئة تحرير الشام بتنفيذ عملية أمنية أمس الأربعاء اعتقلت بإثرها مجموعة من مقاتلي الجيش الحر “أبناء الشام” العاملة في جبهات حماه وصادرت سياراتهم وسلاحهم دون توضيح الأسباب.

تجدر الإشارة إلى حالة من التوتر والإنتشار الأمني الكثيف تفرضها هيئة تحرير الشام في العديد من البلدات بريف إدلب اعقبت تصريحات مفادها نية الجيش التركي دخوله إدلب كقوة لحفظ الأمن فيها، إضافة لإعلان وزارة العدل الأمريكية رصدها لـ 10 ملايين دولار أمريكي لمن يقدم معلومات عن مكان زعيم جبهة النصرة سابقا أبو محمد الجولاني.

تحرير: صادق عبارة

اترك رد