حقيقة أسطورة حقوق الإنسان عالميا

d983d8a7d8b1d98ad983d8a7d8aad98ad8b1-d8b9d986-d8add982d988d982-d8a7d984d8a7d986d8b3d8a7d986.jpg

العدية – سيرين الحوراني

لم يكن وهما أو ضربا من ضروب الخيال أو أسطورة خرافية، ولكن كانت حقيقة سمعنا باسمها صغارا,و كبرنا, ولا زلنا نسمع بصداها الكاذب في كل لحظة نحيا بها وما أكد ذلك ما رأيناه في الحروب و ثورات الشعوب ولا سيما الثورة السورية, التي أثبتت لنا عكس ما نادت به الأمم المتحدة و ما ايدتها به باقي دول العالم في تعيين يوم 10 كانون الثاني من كل عام يوما عالميا لحقوق الإنسان. !!!
صدرت الاتفاقية الوهمية لحقوق الإنسان عام  1948  اعترافا منها بحقوق الإنسان كافة في العدالة والحرية في مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية و غيرها بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين أو الانتماء أو الجنس أو مكان الإقامة.
تشمل هذه الاتفاقية حقوقا إنسانية في المساواة، و يتم تقييدها بمعاهدات و قوانين و يساعد على تطبيقها مجموعة من المعاهدات و القوانين الدولية و مجموعة من المبادئ الأساسية التي تؤمن و تعزز حماية تلك الحقوق والحريات الأساسية لأفراد المجتمع.
كما يجب أن ترتكز تلك الحقوق على مبدأ العالمية الذي بإمكانه تمليكها لكل الأفراد في كل المجتمعات على اختلافها ( و لكن ما رأيناه فعلا بأنها كانت حكرا لشعوب ودول دون غيرها ). وقد تصدق بعض الدول على بعض من معاهدات حقوق الإنسان والتي تعتبر كموافقة دولية و التزام قانوني منها بتلك الحقوق التي قد تمتاز بحماية أو حصانة عالمية مدعومة من القانون الدولي العرفي لكل الحضارات على مدى اتساعها,
ومن الحقوق التي نادت بها : الحقوق السياسية و المدنية كحق الحياة وحق التعليم وحق المساواة أمام القانون و مجموعة من الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية مثل حق العمل و حق التأمين الاجتماعي و حق الفرد في التعليم.
وقد تغدو آلية هذه الحقوق جماعية أيضا مثل حق تقرير المصير (الذي يفتقده معظم شعوب العالم و يقرره عنها حكومات و دول أخرى) .
تتميز حقوق الإنسان أيضا كما تدعي الأمم المتحدة و سائر الدول المشاركة معها على أنها متساوية و غير قابلة للتمييز أو التجزئة وإلى ما غير ذلك.
بدون شك هي حقوق وهمية أو حصرية لشعوب و دول و عالم خاص بها و ما أثبتته الحروب و الثورات أنها مجرد حبر على ورق أو كلمات عابرة تمرر من خلالها بعض الدول مشاريع انتهازية, ومن خلالها تستطيع أن تثبت للعالم أنها من أفضل الدول إنسانية والتي تستطيع أن تحمي الإنسان وكافة حقوقه المتعارف عليها أمام الجميع على وجه المعمورة.

المصدر : العدية

اترك رد