يوميات ثائر

900x450_uploads2016110656ddb55d6a.jpeg
عندما تقصر الكلمات عن التعبير اعلموا أننا في حضرة الشهداء.
عرفته مهنيا وطنيا بامتياز، مندفعا للعمل والعطاء رغم قصف الطائرات التي تحيط أماكن تواجده.

شاركني في فترة ما عندما حلمنا جميعا بمؤسسة وطنية مهنية تجمع الصحفيين الأحرار بإعداد جزء من نظامها الداخلي، شاب خلوق طموح يعمل بصمت،

وعندما تعثر العمل لأسباب كثيرة جرت عدة مراسلات بيننا، خصوصا عندما هم بكتابة تقارير تتعلق بسيطرة داعش على منطقة البادية وتدمر حيث أراد أن يفهم خريطة حراكهم في هذا الاتجاه نظرا لكوني ابن المنطقة.
كان مستمعا جيدا وصحافيا مهنيا قدم
مصلحة شعبه ووطنه على كل الايديولوجيات.

نعم يتخير الله الصادقين ويجتبيهم الى جنته
رحمة الله عليك يا عمار وصبر عائلتك وألهمهم الصبر والسلوان.
وهكذا يترجل الفارس النبيل عن صهوة جواده تاركا لنا حق الرثاء

رئيس التحرير: مصعب سعود

اترك رد