من يدعم الأمريكيون … الجيش اللبناني أم حزب الله

600-e1486380447282.jpg
العدية – حمص
أظهرت صور انتشرت على وسائل التواصل عرضا عسكريا قامت به قوات ميليشايا حزب الله اللبناني في مدينة القصير على الحدود السورية غرب حمص، وبينت تلك الصور التي نشرها حزب الله استخدامه أسلحة ومدرعات أمريكية الصنع كناقلات الجند M113 المدرعة.
هذا ما فسره مراقبون بانتقال تلك المركبات والمدرعات من الجيش اللبناني، المستفيدة من المساعدات الأمريكية إلى حزب الله الذي يصنفه الأمريكيون على انه منظمة ارهابية.
وقالت مجلة ويكيلي ستنادرد الأمريكية إن الغرض من المساعدات الأمريكية المقدمة للجيش اللبناني لتعزيز قدرته في ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب، ولمساعدة لبنان “تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701” – ونزع سلاح حزب الله، ومساعدة الحكومة اللبنانية فى السيطرة الكاملة على جميع أراضيها وهذا ا لم يتحقق.
في حين رجح محللون عسكريون بأن تكون عواقب هذه الفعل كبيرة وصارمة ذلك إن الغرض من الدعم الأميركي للجيش اللبناني هو تعزيز قدرته في مكافحة الإرهاب، الذي تعد ميليشيا حزب الله على اللوائح الأمريكية للإرهاب وهذا يجعل الجيش اللبناني مجرد مساعد لمنظمة إرهابية أجنبية كما تراها الولايات المتحدة.

فيما يعتقد بعض المحللين أن تعود ناقلات الجنود المدرعة لبقايا الحرب الأهلية اللبنانية، 1975-1990. والتي أدت لانقسام في الجيش اللبناني إلى فصائل وميليشيات مختلفة احتفظ كل فصيل منها بمعداته، كما يمكن أن تعود تلك المركبات الامريكية الصنع الى جيش لبنان الجنوبي الذي كانت إسرائيل تزوده بالسلاح قبل أن يستولي حزب الله على جميع عتاده المتبقي، هذا وكان من المفترض أن يسلمها الحزب للجيش اللبناني ولكنه هذا ما لم يفعله الأخير.

عناصر من حزب الله على مدرعات أمريكية الصنع في ستعراض نظمه الحز في مدينة القصير السورية - وكالات

عناصر من حزب الله على مدرعات أمريكية الصنع في ستعراض نظمه الحز في مدينة القصير السورية – وكالات

وأضافت المجلة: سواء نقل الجيش اللبناني أسلحته لحزب الله أم لا ،فإنه لا يزال مسؤولا عما يحدث لكونه عاجز أو غير قادر على وقف تدفق مقاتلي الحزب وأسلحته إلى سوريا، فقد كان الغرض من تلك المساعدات ضمان سيادة لبنان ولجم حزب الله عن التدخل بشؤون الدول المجاورة. لكن الجيش اللبناني المدعوم من البيت الأبيض، ساعد حزب الله الذي يعد أبرز من ينتهك السيادة اللبنانية.
بهذا يكون الجيش اللبناني ليس غير كفؤ أو قادر على ضبط أمن لبنان وسيادته فقط بل هو مجرد تابع لحزب الله أيضا.
يشار إلى أن لبنان هو خامس أكبر بلد متلق للمساعدات العسكرية الأمريكية، حيث تلقى 220 مليون دولار في عام 2016، بعد مشروع قانون 2016 سنه الكونغرس الأمريكي بدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية.

اترك رد