الغوطة الشرقية تجعل من نفاياتها أسمدة

WhatsApp-Image-2017-10-14-at-22.08.40.jpeg

ريف دمشق (العدية) – دفع الحصار الخانق المفروض على الغوطة الشرقية مسؤولين محليين لابتكار سبل تستطيع النهوض بالقطاع الزراعي الذي يعد أهم ركائز تخفيف آثاره ، عبر تخمير النفايات وتحويلها لسماد طبيعي يحسن من جودة التربة فيها .

حيث قام  مكتب المشاريع التابع للمجلس المحلي في مدينة دوما بالبدء بمشروع لتخمير القمامة التي يتم جمعها من أرجاء المدينة .

و أوضح أحد العمال في المشروع للعدية: أنهم يجلبون النفايات من الحاويات المنتشرة في المدينة ثم يتم وضعها في الشمس مدة معينة تتفاوت بحسب نوعها أو الطقس ، من ثم يتم تنقيتها وفرزها وإخراج النفايات البلاستيكية والمعدنية منها ، ثم نقوم بنخل القمامة لتصبح سماد يستعمله الفلاحين .

أبو جهاد السبع وهو أحد المزارعين في مدينة دوما قال للعدية: إن بساتينهم باتت بحاجة ملحة لأسمدة بسبب الاستمرار زراعتها واستصلاحها بشكل متواصل ، وهو ما لايستطيعونه بسبب ندرة وجود الأسمدة أو ارفاع أسعارها بشكل يصعب عليهم شرائها ، لكننا اليوم بتنا في حال أفضل بعد مشروع تخمير القمامة ، فأسعارها زهيدة و تعود علينا بفائدة وفيرة وباتت التربة خير حالا عما سبق .

تجدر الإشارة إلى أن الغوطة الشرقية تعاني من حصار مطبق وكارثة إنسانية كبيرة ، وتعد بساتين الغوطة الشهيرة من أبرز ما ساعد سكانها للبقاء بعيدا عن مجاعة كما حدث غقب حصار بلدتي مضايا وبقين بريف دمشق .

براء أبو سارية

اترك رد