مصدر خاص: السلطات اللبنانية تشنق لاجئا سوريا

afdsvxzcweew.jpg

عرسال (العدية) – قال مصدر خاص للعدية إن المخابرات اللبنانية سلمت عائلة سورية ابنها الذي اعتقله خلال مداهمة لأحد مخيمات عرسال منتصف عام 2017، و تبدو آثار التعذيب واضحة في شتى أنحاء جسده، ليتم دفنه يوم أمس الثلاثاء 7/شباط في أحد مقابر بلدة عرسال.

وكان اللاجئ السوري خالد حسين الدياب (35 عاما) قد تم اعتقاله في منتصف عام 2017 من محل إقامته على طريق الجمالة في بلدة عرسال اللبنانية، وذلك لمخالفته شروط الإقامة في لبنان، قبل أن يتم ترحيله لاحقا بعد شهر من التحقيق معه إلى سجن رومية ذائع الصيت.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن عائلة الدياب تلقت اتصالا هاتفيا أمس الأول الثلاثاء من قبل مخابرات الجيش اللبنانية، وذلك لمعاينة جثة ولدهم خالد في المشفى العسكري في البقاع، لتم بعدها تسليمهم الجثة دون عرضها على طبيب شرعي أو منحهم تقريرا طبي من المشفى يوضح سبب الوفاة، مشددا أن أثار التعذيب يبدو جليا على جميع أنحاء الجثة، إضافة لأثار حبل حول عنقه.

جثة اللاجئ السوري خالد الدياب تبدو حول عنقه أثار حبل شُنق به – ناشطون

و أكد المصدر للعدية أن ضابطا رفيعا في المخابرات اللبنانية أرسل وفدا من السوريين إلى عائلة خالد الدياب، يطلب منهم عدم الإفصاح عما شاهدوه على جثة ولدهم، أو المطالبة بالتحقيق بوفاته، مشدد مطالبته أن يصرحوا أن خالد كان يعاني من أمراض نفسية ما جعلته يشنق نفسه .

كما أكد مصدر خاص للعدية من داخل سجن رومية أن خالد الدياب كان موقوفا في السجن وأنه كان ينام جواره في ذات المهجع بأن خالد قد اختفى داخل السجن قبل أن يعلم خبر وفاته بعد يومين من اختفائه .

تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التيس تقدم فيها مخابرات الجيش البناني على تعذيب لاجئين سوريين حتى الموت بعد اعتقالهم، وذلك في أعقاب مقتل عشرة لاجئين كانت اعتقلتهم في مخيمات منطقة عرسال مطلع شهر آب من علم 2017.

صادق عبـّارة

اترك رد