خفض التصعيد في الرستن و تلدو على صفيح ساخن

WhatsApp-Image-2017-08-08-at-16.01.25.jpeg
حمص (العدية) - قال الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض في ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي المهندس بسام السواح في تصريح خاص لوكالة العدية إنهم تلقوا دعوة لاجتماع يضم أعضاء هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي وقادة الفصائل في الريف الشمالي في فندق السفير في مدينة حمص، وأنه تم تهديد منطقتي الرستن وتلدو بأن الحرب هي البديل في حال رفض حضور الاجتماع.
وأكد قيادي رفيع في حركة تحرير وطن التابعة للجيش الحر لوكالة العدية أنهم أبلغوا الضامن التركي بمضمون هذه التهديدات.

وأوضح الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي المهندس بسام السواح في تصريح خاص لوكالة العدية أن الدعوة كانت عبر رسالة الكترونية تلقوها اليوم الثلاثاء،وجهت إليهم من ضابط رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية ، زاعما أن اتفاقية خفض التصعيد ستنتهي خلال يومين في 15 من شباط.

وقال قائد حركة تحرير وطن ورئيس اللجنة العسكرية في الوفد المفاوض لمؤتمر استانا العقيد فاتح حسون في تصريح للعدية أنهم ابلغوا الحكومة التركية والتي تعد ضامنا لاتفاق استانا بمضمون الرسائل التي ابلغهم إياها الروس.

وكانت هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبيقد أجرت عدة جولات تفاوضية مع الجانب الروسي في معبر الدار الكبيرة، تم خلالها التوقيع على وقف إطلاق النار وفتح لبعض المعابر الإنسانية من جهة منطقة الرستن فيما بقيت معابر منطقة تلدو مغلقة وتم النظر في ملف المعتقلين وبحث المفاوضون مشروع آلية  تنفيذ البنود الثلاثةالتي  تتضمن نشر أبراج مراقبة لضبط الخروقات وآليات فتح المعابر، والبدء بالإفراج الفوري عن المعتقلين، والبحث عن المفقودين، وتشكيل لجنة متابعة في هذا الملف، الأمر الذي كان يلاقي مماطلة مستمرة من الجانب الروسي بذريعة دراسة تلك الملفات والأليات.

وأكد السواح أنهم كانوا تلقوا بريدا الكترونيا مشابها تم ابلاغهم عبره أن اتفاق خفض التصعيد سيكون في 15/شباط الحالي، مشيرا إلى أن هيئة التفاوض اعتبرت الرسالة نوعا من الضغط للقبول بالجلوس مع زفد ممثل عن نظام الأسد خلال مرحلة التفاوض.

وشدد السواح أن هيئة التفاوض رفضت حضور أي ممثل عن نظام الأسد في مراحل التفاوض الأولى، لافتا أن نظام الأسد دائما ما تلاعب في تنفيذ الاتفاقات ، وأن الهيئة ابلغت الجانب الروسي أنهم موافقون على وجود ممثل عنه بعد توقيع الاتفاق خلال تنفذ أولى خطواته.

وقال السواح في تصريحه أن الجانب الروسي استجاب لطلب هيئة التفاوض حيث تم عقد جلسة جديدة مع الجانب الروسي في 15  كانون الثاني/2018، تم التأكيد خلاله على الاستمرار العمل في اتفاقية مناطق خفض التصعيد والإسراع بتفيذ آليات الإتفاق السابق، مبينا أن الجانب الروسي وعدهم بالرد خلال أسبوع على ابعد تقدير، وهو مالم يحدث.

وأضاف السواح أن تأخر الجانب الروسي في رده كان فرصة ليمنح نظام الأسد الفرصة للالتفاف على تنفيذ اتفاقية مناطق خفض التصعيد من خلال دعوة بعض الشخصيات التي لم يسمها  من الريف والموجودين في مناطق خاضعة لسيطرة نظام الأسد بالتعاون بعض الشخصيات للحصول على تسوية ومصالحة باسم ريفي حمص وحماه، مؤكدا أن هؤلاء لا يمثلون الريفين المحررين

وذكر السواح أن هذه الشخصيات هي من تبث الشائعات وتنقل رسائل التهديد بعمل عسكري على المنطقة في محاولة منه لكسر إرادة أهالي الريفين بحمص وحماه.

وأكد السواح أن الجدول الزمني لاتفاقية خفض التصعيد مستمر حتى 4/أيار 2018، ذلك أن الفترة الزمينة الأولى من الاتفاق كانت قد انتهت في 4/ تشرين الثاني2017، ليتم تمديده ستة أشهر أخرى إن الجدول الزمني لاتفاقية خفض التصعيد بدء سريان الإتفاقية منذ 4 أيار 2017 وانتهت الفترة الأولى ستة أشهر في 4/11/2017 وتم التمديد حتى 4 أيار 2018 .

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية مناطق خفض التصعيد التي تم التوقيع عليها من قبل الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران  في أستانة في الرابع من مايو /أيار 2017 والتي كانت منطقة ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي من المناطق الواقعة في ،ليتم بعدها  تشكيل هيئة التفاوض للتفاوض مع الجانب الروسي بشكل مباشر.

حسن لالو

اترك رد