قطع أثرية يهودية تنتقل من حوزة “فيلق الرحمن” لتركيا وإسرائيل

5b27c120d4375024678b4581.jpg

معبد يهودي في حي جوبر الدمشقي - رويترز

دمشق (العدية) – قال نشطاء سوريون إن عددا من القطع الأثرية الثمينة اختفت من معبد يهودي عريق في حي جوبر شرق العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس”، في تقرير نشرته اليوم، عن نشطاء توضيحهم أن تلك القطع، بما فيها نسخ من الكتاب المقدس اليهودي التوراة مصنوعة من جلد الغزال، ولوحات نسيجية وشمعدان، نقلت من المعبد إلى الغوطة الشرقية الخاضعة لحوزة فيلق الرحمن التابع للجيش السوري الحر عام 2013 لتجنيبها الضرر بسبب استهداف طائرات وقوات الأسد للمعابد والمساجد وشتى المرافق دون تمييز وهو ما يهدد بقائها.

وأشار التقرير إلى أن المجلس المحلي لحي جوبر سلّم عددا كبيرا من تلك القطع إلى “فيلق الرحمن” الذي كان مسيطرا على القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية لضمان سلامتها، وذلك عد الاتفاق بينه وبين نظام الأسد على الخروج من الغوطة باتجاه إدلب.

وكانت بعض القطع قد سُرقت في عام 2014، بعد أن سُلّمت إلى رجل من الغوطة الشرقية يحظى بثقة المجلس لتأمينها في منزله، لكنه ما لبث أن اختفى معها، ثم بدأت القطع العريقة تظهر واحدة تلو الأخرى في تركيا، بينما قالت بعض المصادر بأن الرجل هرب إلى أوروبا لتصل المسروقات في نهاية المطاف إلى إسرائيل.

واوضح التقرير إلى أن المعبد العريق الذي يعود إلى القرن الثامن بعد الميلاد تعرض لأضرار هائلة جراء المعارك العنيفة التي شهدها حي جوبر على مدى سنوات.

المصدر: AP

اترك رد