قوات “قسد” تغلق الأمل بإعلام حر

راديو-أمل-إف-أم.jpg

خاص – العدية

أعلن راديو أمل إف أم اليوم انه سيوقف بثه الإذاعي على الترددات الإذاعية في مدينة الرقة وجوارها مؤقتا بناء على طلب سلطة قوات سورية الديموقراطية “قسد” الميليشيا الكردية التي تسيطر على مدينة الرقة ذات الأغلبية العربية منذ تشرين أول الماضي .

وأكدت مصادر لصفحة “الرقة تذبح بصمت “قبل قليل أن  الحواجز العسكرية التابعة لقوات قسد الكردية التي تسيطر على مدينة الرقة العربية  لا تزال منتشرة وبكثافة منذ الصباح وحتى اللحظة داخل المدينة.

وقالت إدارة راديو أمل إف إم في بيان على صفحة برامجه على الفيس بوك أعزائنا المستمعين: يؤسفنا إبلاغكم بأن راديو أمل إف أم سيوقف البث مؤقتاً بناء على طلب السلطات المعنية في مدينة الرقة. “
و اضاف الراديو في بيانه “نحن على تواصل مع الجهات المعنية لإعادة البث في أسرع وقت ممكن حتى نعود لتقديم الأخبار المتوازنة والتغطية المستقلة لفعاليات مدينة الرقة وريفها.

يذكر ان راديو أمل إف أم بدأ بثه الاذاعي في شهر نيسان عام  2017 تحت شعار «صوت كل السوريين» ويقدم الراديو برامج البث المباشر وبرامج التواصل التفاعلي مع الجمهور التي تعكس صورة الوضع الحياتي الراهن للسكان في الرقة و جوارها.

وقال مستمعون  للمحطة الاذاعية في الرقة “للعدية” أن سلطة قسد تعيد إنتاج نسخة ثانية من النظام الأمني الأسدي بصيغة أوجلانية وحزب بعث بوجه عرقي كردي في مدينة عربية عريقة.

ويرى مستمعون أن سلطات قسد الكردية في الرقة ترفع في وجوههم صور زعيم حزب العمال الكردي التركي عبد الله أوجلان “بي كي كي” وتمارس سياسات إذلال عرقية على السكان العرب بدءا من فرض مناهج التعليم المدرسية باللغة الكردية على السكان الذين يرفضون سياسات الإستكراد المفروضة بشكل قمعي على معظم السكان في حوض الفرات الاوسط ومدن الفرات العربية التي حافظت على هويتها العربية آلاف السنين.

وساهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام “داعش” الذي أعلن الرقة عاصمة لدولة الخلافة في موجة قتل واسعه لخيرة أبناء الرقة في حملة تطهير وحشية لخيرة ابناء العرب في المدينة.
ويواصل تنظيم قسد الكردي منذ احتلاله المدينة برعاية الولايات المتحدة  سياسات التوحش ذاتها التي انتهجتها داعش ضد السكان في الرقة وجوارها بدءا بتهجير السكان العرب مرورا بسياسات الإستكراد  منذ إنهاء معركة طرد عناصر تنظيم داعش من الرقة شمال سوريا تشرين اول العام الماضي.

 

وكانت منظمة العفو الدولية ” أمنيستي ” قد نشرت في وقت سابق تقريرا بعنوان ” حرب الإبادة، خسائر فادحة في صفوف المدنيين في مدينة الرقة سوريا “

التقرير يؤكد أن التحالف الدولي أراد إبادة تنظيم الدولة “داعش” ولكن بدلاً من ذلك دمروا الرقة ودعوا “داعش” ترحل

و يؤكد التقرير أن المدنيين كانوا بين قبضة غارات التحالف وألغام داعش مما أدى لمقتل المئات وجرح الآلاف

و يوضح التقرير استمرار قوات التحالف الدولي بنفي الخسائر البشرية الفادحة والدمار الكبير الذي تسبب به

و يصور التقرير شهادات مدنيين من الرقة أكدوا أن غارات التحالف الدولي مسؤولة عن مقتل العديد من أفراد عائلتهم المدنيين في بيوتهم.


ويذكر ان الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا و السعودية و الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل مباشر وتمول القوات الكردية التي قيم سلطة كردية في مناطق عربية وتحتل المدن والقرى العربية على طول سرير نهر الفرات الوسط .

اترك رد