“كيف تعامل سكان المناطق المحاصرة مع ارتفاع درجات الحرارة “

-تعامل-سكان-المناطق-الماصرة-مع-ارتفاع-درجات-الحرارة.jpg

العدية/ حمص

26\6\2016

تتعرض سوريا وبعض الدول العربية منذ عدة ايام لموجات حرارة مرتفعة، وسجلت الدوائر الخدمية المدنية خلال الأيام الماضية مستويات أعلى من معدلاتها السنوية بـ8 درجات مئوية الأمر الذي فاقم معاناة المدنيين في المناطق المحاصرة من قبل مليشيات النظام والتي تخضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.
وأمام تشديد نظام الأسد للحصار على منطقة الحولة وقطع الكهرباء والماء لساعات طويلة وارتفاع درجات الحرارة في شهر الصوم لجأ الاف السكان إلى البحث عن حلول بدائية تخفف معاناتهم وتقيهم حر الصيف وتعوض فقدان أجسادهم للماء إذ عمد بعضهم إلى تمضية غالبية نهاره في أحواض الابار الارتوازية التي باتت مصدره في تأمين احتياجاته بعد قطع شبكات الماء عنها أو قصفها بغية تشديد الحصار، كما أنشا بعضهم برك صغيرة للسباحة في حين اخترع البعض أجهزة تبريد بسيطة (مراوح) مما توفر لهم وقاموا بتشغيلها بواسطة بطارية 12 v.
وفي حديث لوكالة أنباء العدية أوضح ابو رامي أحد المدنيين المحاصرين في مدينة الحولة أن الآلاف من سكان المنطقة لجأوا إلى الابار الارتوازية واتخذوها مأوى من القصف اليومي المتكرر من قبل مليشيات الأسد ودرأ لأنفسهم من حرارة الطقس المرتفعة في شهر الصوم إذ أن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة منذ أكثر من ثلاث سنوات والتي تأتي ضمن سياسية الضغط على الحاضنة الشعبية للثورة جعل مكوث الأهالي في منازلهم أمر غير محتمل.
وفي سبيل تأمين مياه الشرب الباردة لإفطار الصائمين لجأ السكان إلى وضع مطرات الماء النظيف في أحواض تلك الآبار حتى وقت الغروب حيث يصار الى إخراجها بعدما تكتسب برودة المكان بحسب ما أكده بلال باكر أحد المزارعين في المنطقة، في حين عمد آخرون إلى صعق المياه النظيفة باستخدام مولدات الكهرباء للحصول على الثلج.
يشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة المستمر وسوء التغذية والحصار الخانق على المناطق وقطع الكهرباء والماء النظيف لساعات طويلة ودخول شهر رمضان فاقم من معاناة أهالي المنطقة ودفعهم لإجتراع الحلول البسيطة والمناسبة التي تساهم في التأقلم مع الواقع الصعب وتؤمن استمرار الحياة.

Shadi homs

#العدية #حمص #الحولة

اترك رد