يجب اتخاذ خطوات جادة لوقف التصعيد العسكري من أجل العودة للمفاوضات

5.jpg

وأوضحت الهيئة العليا أن جهود إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات يجب أن تترافق مع إيجاد آلية إشراف دولية لضمان الإلتزام بوقف التصعيد والسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول السريع والآمن إلى المناطق المتضررة وتطبيق قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بوقف الأعمال العدائية، حسبما جاء على الموقع الرسمي للهيئة.

كما ناقشت خلال الاجتماعات مستقبل العملية السياسية وضرورة توفير بيئة آمنة للتفاوض عبر تطبيق قرارات مجلس الأمن التي تنصّ على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة والإفراج عن المعتقلين، إضافةً إلى وقف عمليات القصف الجوي والمدفعي ضد المدنيين والتهجير القصري ووقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وطالبت الهيئة بتشكيل لجنة أممية للاطلاع على حقيقة الوضع في سجون النظام وتبني مبادرة تضمن الإفراج عن المعتقلين ضمن جدول زمني يتم الاتفاق عليه كضرورة ملحة لإطلاق عملية سياسية جادة.

وأكدّت الهيئة استمرارها في دعم الجهود الدولية للدفع بالحل السياسي، كما تبنت مجموعة مبادرات تهدف إلى توثيق الصلة مع كافة فئات المجتمع السوري وتحقيق الانفتاح على مختلف القوى السياسية والمجتمعية، عقب الاتفاق على تشكيل لجان للتواصل مع مختلف المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وتعزيز دور المؤسسات الإعلامية ومراكز

اترك رد