التهجير يطال أهالي وثوار حمص من جديد

WhatsApp-Image-2016-09-22-at-12.43.25-e1486377560233.jpeg

العدية – حمص – الدار الكبيرة 22/09/2016
محمد أبو عبدالله

وصل نحو 400 شخص من سكان حي الوعر المحاصر إلى بلدة الدار الكبيرة قرب حمص وذلك وفقا لاتفاق بين هيئة التفاوض المشكلة من وجهاء الحي وقوات الأسد.

وذكرمراسل العدية بأن الدفعة الأولى من المهجرين بلغت 400 شخص، بينهم 150 مقاتلا من عدة فصائل تابعة للجيش الحر ونحو 250 شخصا من عائلاتهم جلهم من الأطفال والنساء، حيث تمت العملية برعاية مايسمى مكتب المصالحات الروسي في حميميم وغياب كامل لأي ضمانات من منظمات المجتمع الدولي كمنظمة الأمم المتحدة.

وكانت المحاولة الأولى لإخراج المهجّرين يوم الإثنين الفائت قد بائت بالفشل بعد اعتذار وفد الأمم المتحدة عن تأمين القوافل التي كانيفترض أن تقلهم إلى إدلب، قبل أن تتغير باتجاه بلدات في شمال حمص الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وينص الاتفاق على خروج المقاتلين وذويهم نحو أي وجهة يقررونها مقابل أن تقوم قوات الأسد بفك الحصار عن حي الوعر واعادته إلى حالته الطبيعية دون أن يكون داخل الحي تواجد أمني أو عسكري تابع لنظام الأسد.

وبهذا الاتفاق تفقد المعارضة والجيش الحر سيطرتها على أخر معقل لها داخل أحياء مدينة حمص بعد سنوات من الحرب تعرضت خلالها تلك الأحياء لشتى أنواع القصف بما فيها الأسلحة الكيمايئة، لتقتصر ذلك على مناطق وبلدات محررة شمال حمص.

ومن الجدير ذكره أن حي الوعر الذي يقطنه نحو 60 ألف مدني الذين تفرض عليه قوات الأسد وميليشياته حصارا خانقا ويتعرض سكانه منذ بدء الثورة لقصف شبه يومي بالاسطوانات المتفجرة وغارات حربية تهدف للضغط عليهم لقبول اتفاقت ومصالحات وفقا لشروط يفرضها النظام.

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يعاني منها أهل حمص من التهجير القسري، حيث تم تهجير الألاف من أحياء حمص القديمة وبرعاية أممية وذلك قبل قبل نحو عامين.

اترك رد