حملة اعلامية بعد عام على أول غارة روسية على حمص

WhatsApp-Image-2016-09-30-at-20.17.54.jpeg

العدية – حمص
اطلق مجموعة من النشطاء والهيئات المدنية والحقوقية العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر في شمال حمص حملة اعلامية تحت عنوان “روسيا تقتلنا” وذلك في ذكرى مرور عام كامل على أول غارة روسية على سوريا عموما وشمال حمص خصوصا.

وقال منظمو الحملة في بيان حصلت العدية على نسخة منه بأن الاحتلال الروسي أتى لاستئناف ما بدأ الأسد يعجز عنه من قتل وتدمير بعدما بدأ يفقد السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرته لصالح الجيش الحر.

وشدد البيان على “اعتبار روسيا دولة محتلّة وما تركتبه حملتها الداعمة لنظام الأسد من مجازر وانتهاكات وطالب المجتمع الدوليّ بالوقوف عند مسؤوليّته الأخلاقيّة والإنسانيّة والضغط عليها لإيقاف مجازرها بحق الشعب السوريّ وسحب جميع قوّاتها وقواعدها العسكريّة من سوريا”.

وذكر البيان ” لن يستطيع  أحد إجبارنا على التنازل عن حقوقنا وترك وطننا للاحتلال الروسيّ وعملائه، وأنّ سعينا لتحرير سوريا ومحاسبة جميع المجرمين والمتواطئين معهم لن يتوقّف مهما طال الزمن وبعدت المسافات”.

whatsapp-image-2016-09-30-at-20-42-04

انفوغراف نشره المشاركون في الحملة يوضح عدد الغارات الروسية وما خلفته من قتلى

يشار إلى أن طيران الاحتلال الروسي شن أكثر من 500 غارة على شمال حمص وحدها خلفت ما يقرب من 300 قتيل جلهم اطفال ونساء واستهدفت بـ 379 برميلا متفجرا وزاد نسبة التدمير الذي طال المنازل والبنى التحتية عما سبقها من أعوام الثورة نحو 75%.
اعداد: عناد أبو الحسن

اترك رد