إدارة أوباما تفكر بضرب مواقع للأسد مجددا

10407136_959170947489890_2157556418286388206_n-e1486385350661.jpg
العدية – حمص
نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا اليوم قالت فيه إن توجيه ضربات عسكرية لمواقع تابعة للأسد وخيارات أخرى حول الوضع في سوريا سيكون على طاولة الرئيس أوباما غدا الأربعاء أثناء اجتماع مقرر لتعيين مستشاره الجديد للأمن القومي.
وأضافت الصحيفة أن اجتماعات متواصلة للأجهزة الأمنية تجري منذ أسابيع لمناقشة الأزمة السورية عموما ومايجري في حلب خاصة،  والهجمة الوحشية التي يشنها الروس والأسد على المدينة.
وأوضحت الصحيفة اجتماعا قد جرى الأربعاء الفائت ضم لجنة من مجلس النواب في البيت الأبيض ومسؤولين من وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية وهيئة الأركان المشتركة لمناقشة توجيه ضربات عسكرية محدودة ضد قوات الأسد كوسيلة لإجبار الديكتاتور السوري وجعله يدفع ثمن مخالفته بنود وقف إطلاق النار، وتعطيل قدرته على الاستمرار بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في حلب، وزيادة الضغط عليه للعودة إلى طاولة المفاوضات بشكل جدي.

وتشمل الخيارات التي تدرسها إدارة أوباما ، والتي لا تزال سرية، قصف المطارات العسكرية لسلاح جو الأسد باستخدام صواريخ كروز وغيرها من الأسلحة البعيدة المدى التي تطلق من طائرات التحالف والسفن البحرية.

صورة جوية لمطار حماه العسكري وهو أحد أهم مطارات الأسد الذي يستخدمه في قصف المدن

صورة لمطار حماه العسكري وهو أحد أهم مطارات الأسد الذي يستخدمه في قصف المدنيين – المصدر Google Earth

وصرح مسؤول في الإدارة الأمريكية للصحيفة أنه سيطرح خيارا جديدا لاقناع الرئيس بتوجيه تلك الضربات وهو ما عرضه عليه على مسؤولي البيت الأبيض في وقت مضى للالتفاف على قرارات مجلس الأمن الدولي وذلك بتنفيذ ضربات سرية لقوات ومواقع الأسد ودون اعتراف علني.
يشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت علنت الاثنين تعليق المشاورات ووقف أي اتصالات مع روسيا تتعلق باتفاق وقف اطلاق النار الذي افشله الروس ونظام الأسد وأنها سوف تطلب من جميع موظفيها الذين كان من المقرر أن يشرفوا على التعاون العسكري والاستخباراتي مع الجانب الروسي ومراقبة ةقف اطلاق النار العودة من جنيف.
المصدر: صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية

اترك رد