/18 تشرين الأول/ تاريخ غيّر وجه سوريا إلى الأبد

14670654_351304608545984_1028436725949212132_n.jpg
العدية – حمص
في مثل هذا اليوم الـ 18 من تشرين الأول عام 1970، قبل 46 عاما استقال رئيس الجمهورية العربية السورية نور الدين الأتاسي احتجاجا على تدخل الجيش في السلطةكان الجيش يتبع لوزير الدفاع آنذاك حافظ الأسد، الذي نفذ انقلابا عسكريا “الحركة التصحيحية” بمساعدة مصطفى طلاس وصلاح جديد وشقيقه رفعت الأسد وضباط أخرين.

sl-630-100

صورة تجمع حافظ الأسد وعلى أقصى شماله شقيقه رفعت الأسد وعلى يمينه وزير دفاعه مصطفى طلاس – موقع هؤلاء حكموا سوريا

وبعد أقل من شهر على هذا التاريخ، لم يشفع لرئيس الجمهورية نور الدين الأتاسي أتقديمه استقالته، حيث قام الأسد باعتقاله، وزجه في السجن لمدة 22 عاماً قضاها دون توجيه أي تهمة له أو محاكمته.

وبعد عقدين من الاعتقال والمرض اطلق الأسد سراحه بعد اصابته بمرض السرطان وانتهاء أي أمل في شفائه. فسافر بعد إطلاق سراحة للعلاج في باريس ولكن المرض لم يسعفه، وتوفي بعد أسبوع من وصوله إلى فرنسا في 2 كانون الأول 1992. ثم اعيد جثمان الأتاسي إلى سورية، ودفن في مدينته حمص في جنازة رافقتها إجراءات أمنية مشددة.

يذكر أن نور الدين الأتاسي هو من مواليد حمص (1929) وقد درس الطب في جامعة دمشق وتخرح منها في العام 1955.

يشار إلى أن حافظ الأسد قد تولى السلطة فيما بعد حتى توفي عام 2000 وكان مصطفى طلاس وزيرا للدفاع إبان حكمه ذاك ليورث السلطة بعد وفاته لإبنه الثاني بشار الأسد.

اترك رد