أطفال سوريا من جحيم الحرب إلى جحيم المعامل

image-1004507-galleryV9-hqky-1004507.jpg

GAZIANTEP, TURKEY - MAY 16: A young Syrian refugee boy makes shoe parts in a Turkish owned factory on May 16, 2016 in Gaziantep, Turkey. Since fleeing the war and after the new E.U - Turkey deal effectively shutting down routes to Europe for many Syrian refugees, living in Turkey has become their only option, however there is very little stable work and little hope of building a future. Turkey's massive and largely unregulated garment industry is an attractive option for Syrians to work both legally and illegally despite low wages, long hours and poor conditions. It is a popular choice for Syrians living outside of the official refugee camps, who are offered no assistance from the state. Child labour amongst Syrian refugees is also a major concern, with children between the ages of 7-10yrs often working in clothing and shoe factories on shifts longer than 10 hours, earning them approximately 400TL per month (135USD) well below the Turkish minimum wage of 1,647TL a month (554USD). For many children working in garment factories is their only choice as many have lost their father's, uncles, and brothers to the war and now find themselves as the head of the family, forced to earn money to provide for their families basic needs. Turkey's garment industry is a massive supplier to both Europe and the Middle East, as part of the E.U -Turkey deal it was announced that Syrians who had been in the country for more than six months would be able to apply for a work permit allowing them to receive the minimum wage and some work benefits, which would aim at protecting workers from discrimination. (Photo by Chris McGrath/Getty Images)

العدية – حمص
أكثر من نصف مليون طفل يعيش في تركيا يتوزعون على المخيمات وكثير منهم يعيش مع اسرته داخل المدن التركية ويدفعهم فقدان المعيل والحاجة للعمل في ظروف قاسية ولأوقات طويلة جدا  وابرز وجهة يقصدونها هي مصانع النسيج معامل الخياطة التي تتبع بعضها  لأشهر شركات الأزياء في البلاد.
وطبقا لما ذكره تقرير نشرته  الإذاعة البريطانية BBC فإن الأطفال القصّر من اللاجئين السوريين يتركون للعمل لساعات طويلة تصل إلى إثني عشر ساعة يوميا وفي كبرى شركات الأزياء لانتاج الملابس لعلامات تجارية مثل زارا ومانجو.
وكشف التقرير الذي استند لشهادة أحد اللاجئين السوريين في أحد مصانع النسيج الذي أكد أن العاملين من الأطفال القصّر يتم استغلالهم ومعاملتهم بقسوة “كنت اعمل اثنتي عشرة ساعة يوميا مقابل أجور متدنية وغياب تام لوسائل الحماية واحتياطات السلامة خاصة من بعض المواد الكيميائية التي نستخدمها في تحرير الجينز وذلك لمتجر تمتلكه ماركس وسبنسر (M & S).
وصرح ممثلون عن الشركات التي وردت في التقرير عن قلقهم البالغ ممات جاء في التقرير فيما اعلنت شركتا مانجو وماركس و سبنسر (M & S) أنهم لم يجدوا دليلا واحدا على ما تم ذكره في التقرير وعلى رأسها توظيف الأطفال اللاجئين القصّر وأنها ستحقق بشأن تلك المزاعم التي اعتبرتها امرا خطيرا للغاية.
يشار إلى أن نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا. وكانت وكالة رويترز للأنباء نشرت في حزيران الماضي تقريرا مشابها بعد زيارتها لكثير من الأطفال الذين فروا إلى تركيا ويعملون في الكثير من المعامل والمصانع والورشات الخاصة،. كما تحدث تقرير أخر لصحيفة دير شبيغل الالمانية في حزيران الماضي أيضا حول طفلة سورية تبلغ من العمر 13 عاما كانت تعمل في احد مصانع النسيج مع أطفال سوريين أخرين.
المصدر: موقع دير شبيغل

اترك رد