مَن تتبع خطا مَن ..إعلام الأسد أم إعلام بوتين

Cv7RyryWEAIqRds-e1486384725134.jpg
 صادق عبارة (العدية – حمص)
تزوير منهجي تمارسه وسائل الإعلام الروسية وتحريفها للحقائق لتضليل المجتمع الدولي في سبيل الترويج للأسد وبأن المناطق الخاضعة لسيطرته ضحية للارهاب وأن القتلى هم من مؤيديه.
حيث نشرت وكالة سبوتنيك على موقعها الرسمي صورة قالت إنها للأحياء الغربية من مدينة حلب والخاضعة لسيطرة الأسد وقد دمرها الارهابيون فيما تبين الصورة الأصلية التي نشرتها رويترز على على موقعها الرسمي أنها لحي السكري الخاضع لسيطرة المعارضة.
ليست المرة الأولى التي يقوم الاعلام الروسي بهذا التزوير فقد سبق وعرضت قناة “روسيا اليوم” في 18 من نيسان الماضي تقريراً مصوراً يظهر دماراً واسعا وجثثا متناثرة في أحد أحياء مدينة حلب قالت أنه ناتج عن قصف الجماعات الارهابية “جبهة النصرة” لأحياء سكنية في المدينة.
صورة من المقطع المصور الذي بثته قناة روسيا اليوم نسبت به هذا الدمار لهجمات للثوار على مناطق خاضة للأسد

صورة من المقطع المصور الذي بثته قناة روسيا اليوم نسبت به هذا الدمار لهجمات للثوار على مناطق خاضة للأسد

والحقيقة أن الفيديو المصور يعود لمجزرة ارتكبتها طائرات  والتي راح ضحيتها 15 قتيلا وعشرات الجرحى، في حي الكلاسة وبستان القصر في الجزء الشرقي من مدينة حلب، الخاضعين لسيطرة المعارضة.

اترك رد