بلير: ما جرى في سورية وصمة عار في السياسة الغربية

توني-بلير.jpg

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير - وكالات

لندن (العدية) –  قال رئيس الوزراء البرياطاني الأسبق توني بلير إن ما جرى في سوريا بأنه “وصمة عار” في السياسية الخارجية الغربية.

وأضاف توني بلير في مقابلة مع مجلة “جي كيو” إن الغرب أخطأ في فهم الشرق الأوسط”.

وأوضح بلير بأنه أبلغ شخاصا وصفهم المعنيين بأن يكونوا أكثر حذرا وذلك مع بداية الربيع العربي لافتا لما سبق ومروا به من تجربة في العراق وأفغانستان.

وتابع بلير قوله انتهت الديكتاتورية في العراق وأفغانستان ولكن المشاكل بدأت لاحقا… لذا إذا تمكنتم من تطوير انتقال(للسلطة)، افعلوه مشددا على أن من وجهة نظره بشأن سوريا وليبيا إنه كان من الأفضل الحصول على عملية انتقالية متفق عليها”.

كما نقلت المجلة عن قوله إن بلير يعتقد أن الأسد والقذافي في ليبيا كانا سيكونان منفتحين لعقد صفقة للتنحي عن السلطة.

وذكر بلير أن المشكلة مع ما فعله الغرب في سوريا هو أننا أصراره على رحيل (الأسد)، ولكنهم لم يجعلوه يرحل لاحقا. ومن ثم كان لامفر مما أسماها الحرب الأهلية.

وأضاف بلير: بدا بوضوح شديد، أن الأسد كان سيقاتل للبقاء ثم جاء الروس والإيرانيون إلى جانبه لإسناده. ولكن ما حدث في سوريا من وجهة نظري وصمة عار في السياسة الخارجية الغربية”.

تجدر الإشارة إلى أن توني بلير شارك الولايات المتحدة في غزوها للعراق عام 2003 عندما كان رئيسا للوزراء ، ليعترف لاحقا بأن بلاده أخطأت بذلك لكنه رفض الاعتذار عن ذلك ، وكان تولى رئاسة الحكومة في بلاده لثلاث فترات رئاسية متتالية بين عامي (1997-2007) ، ليستقيل بعده ويعين في نفس اليوم مبعوثاً دولياً للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام بالشرق الأوسط

المصدر: تلغراف

تحرير: صادق عبارة

اترك رد