أدلة جديدة على الاستخدام المنهجي للأسلحة الكيميائية في سورية

509-1.jpe

طفل يتم إنقاذه بعد استنشاقه غاز "السارين" (ناشطون)

نيويورك (العدية) – قالت منظمة حقوقية إن الحكومة السورية تتخطى عتبة الجرائم ضد الإنسانية بعد اكتشافها أدلة جديدة تشير إلى أن نظام الأسد استخدم غازات أعصاب في أربع هجمات بالأسلحة الكيماوية منذ كانون الأول الماضي، من بينها هجوم على خان شيخون جنوب إدلب.

وأوضحت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها،  الاثنين، إن أدلة جديدة تدعم الاستنتاج بأن قوات الأسد استخدمت مواد كيميائية تهاجم الأعصاب في 4 مناسبات على الأقل في الأشهر الأخيرة: في 4 أبريل/نيسان 2017 في هجوم كيميائي على خان شيخون، أسفر عن مقتل 92 شخصا على الأقل، وفي 3 مناسبات أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2016 ومارس/آذار 2017.

خريطة توضيحية للهجمات الكيماوية في سورية منذ تشرين الثاني 2016 – هيومن رايتس ووتش

وأكد التقرير المؤلف من 43 صفحة بعنوان “الموت بالكيماوي: استخدام الحكومة السورية الواسع والمنهجي للأسلحة الكيميائية” أن هذه الهجمات هي جزء من نمط أوسع من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية. هذه الهجمات واسعة النطاق ومنهجية، ووُجهت في بعض الحالات ضد السكان المدنيين.

وأضاف أن شهودا تحدثوا عن أعراض تتوافق مع التعرض لغازات أعصاب بعد أن هاجمت طائرات شمال حماة يوم 30 أذار، وأراضي تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شرق حماة يومي 11 و12 كانون الأول.

وأشار التقرير إلى إن استخدام قوات الأسد للأسلحة المملوءة بالكلور أصبح أكثر انتشارا ومنهجية. خلال الشهر الأخير من معركة مدينة حلب، التي انتهت في 15 ديسمبر/كانون الأول،

ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي أن يتخذ فورا قرارا يدعو جميع الأطراف إلى التعاون بشكل كامل مع محققي “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” وأن يعتمد عقوبات على كل من يجده محققو الأمم المتحدة مسؤولا عن هذه الهجمات أو الهجمات الكيميائية السابقة في سوريا.

تحرير: صادق عبارة

اترك رد

Top