روسيا: اتفاق مناطق “تخفيف التوتر” دخل حيز التنفيذ

-طائرات-الاسد-على-سقبا-فب-ريف-دمشق-13-04-2017....jpg

إحدى الغارات التي استهدفت مدينة سقبا بريف دمشق - العدية

موسكو (العدية) – أعلنت روسيا وقفها استهداف المناطق منخفضة التصعيد في سوريا منذ مطلع الشهر الحالي، وأن اتفاق أستانا يدخل حيز التنفيذ منتصف الليلة، كما أكدت روسيا والولايات المتحدة أنهما ستواصلان قصف تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة الأركان العامة الروسية في مؤتمر صحفي “منذ منتصف ليل الأول من مايو/أيار، أوقف طيران الجيش الروسي عملياته في مناطق تخفيف التصعيد كما حددتها مذكرة” التفاهم التي وقعتها روسيا وإيران وتركيا في أستانا.

وقال رودسكوي إن قوات الأسد سيتم إرسالها بعد إقامة المناطق منخفضة التصعيد إلى وسط وشرق سوريا على طول نهر الفرات لمحاربة من وصفهم “الجهاديين” بدعم جوي روسي.

من جهته، قال ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع إن موقف الولايات المتحدة هيأ الأجواء لتسوية سياسية في سوريا، مضيفا أن حصول الاتفاق على دعم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والسعودية يضمن تنفيذه.

وزارة الدفاع الروسية

من جهة أخرى، قال ستيفان دوجريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحفية إن الأمم المتحدة لا تستخدم مصطلح “مناطق آمنة”، لأن تجاربها السابقة في إقامة مناطق آمنة في البوسنة لم تكن إيجابية، لذا فهي تستخدم المصطلح الوارد في نص الاتفاق، وهو “مناطق منخفضة التصعيد”.

وأضاف أن الأمم المتحدة كانت شاهدة على اتفاق أستانا، وأنها لا تريد أن يسلب الاتفاق حق الناس في الحصول على اللجوء أو الخروج أو العودة إلى تلك المناطق، ولذلك فسوف يخضع الاتفاق للبحث طوال الأسبوعين المقبلين.

منتصف الليلة
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن الاتفاق سيطبق اعتبارا من منتصف ليلة اليوم، وأن الطائرات الروسية ستواصل قصف تنظيم الدولة في مناطق أخرى من البلاد، وأضافت أن أول وأكبر المناطق الآمنة في شمال سوريا ستتضمن محافظة إدلب وأجزاء من اللاذقية وحلب وحماة.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانا ألكسندر لافرينتييف إن عمل الطيران في مناطق خفض التصعيد -خاصة طيران التحالف الدولي- مستبعد تماما سواء بإبلاغ مسبق أو من دونه، مضيفا أن المناطق الوحيدة التي يمكن لطيران التحالف أن يعمل فيها هي المناطق التي يتواجد فيها تنظيم الدولة في الرقة ومحيط نهر الفرات.

من جهته، قال ستيفين سيبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلاده “تدعم هذا الاتفاق الذي يعد خطوة على الطريق الصحيح”، مطالبا روسيا باستخدام نفوذها على نظام بشار الأسد لضمان تنفيذه.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن بلاده تنتظر أن تترجم الالتزامات المتضمنة في الاتفاق على أرض الواقع، وأن تتيح إيصال المساعدات الإنسانية بحرية، كما أعرب عن أمله في إخضاع وقف القتال لمتابعة دولية.

يشار إلى أن قوات الأسد سجلت خرقها الأول للاتفاق بعد أن بدأت مساء اليوم قصفا مكثفا لقرية الزلاقيات شمال حماه تمهيدا لاقتحامها رغم شمولها بمناطق اتفاق تخفيف التوتر بحسب ما صرح مسؤول في الجيش الحر للعدية.

المصدر : العدية + وكالات

اترك رد