صار عندنا شبيحة منا وفينا

عبد-الباسط-فهد-1.jpg

رسالة الى الشهداء في يومهم
كتب عبد الباسط فهد

أصدقائي الشهداء جميعا من أعرفهم ومن لم اكن أعرفهم سابقا
سأخبركم عن حالنا في سطور وما صار اليه وضعنا اليوم .
بعد أن هتفتم للحرية ورفعتم الزهور وطالبتم بحياة أفضل تحت سقف المؤسسات والقانون وبعد أن ذهبتم الى هناك في العالم الآخر جاء من يتكلم باسمكم متلبساً بثياب الفضيلة والوقوف الى جانب البسطاء فصار يشتري السلعة من أماكن خارج الحصار ليبيعها في الحصار بأضعاف تحت شعار محبة الناس وخدمتهم .
طبعا البندقية صارت لغة الكلام وهناك من يكسر أبواب الشقق ويسرق البيوت وينهبها في الأماكن المحاصرة وهو يرتدي بردة ثائر ومنهم من تحول الى شبكة اتجار بكل شئ تحت عناوين براقة كثيرة .
طبعا كل هذه الموبقات تجري بمباركة الفريق الآخر وتسهيل مهمة هؤلاء لأنهم يعرفون أن أفضل وسيلة للقضاء على هذا الحراك هي المزيد من الفساد وتقليد الشبيحة .
صار عندنا شبيحة منا وفينا .
أما عن اطالة الأزمة حتى الآن فسببها أن الكثيرين يعتقدون أن أصدقاء سوريا من الفريقين يريدون حل أزمتها ومساعدتها للخلاص من هذا القتل وهؤلاء الذين يثقون بأصدقاء سوريا اما ساذجون أم أن مصالحهم التقت مع مصالح أصدقائهم وصاروا جميعا شركاء في استنزاف الدم السوري .
ليبقى ذكركم مخلدا
الفخر لذويكم
الخزي والعار لكل من يتاجر بدمكم

اترك رد