الأسد: أنا مجرد عنوان

02Assad-web-superJumbo-e1486384456232.jpg
العدية – حمص
التقى بشار الأسد بالعشرات من الصحفيين والمحللين البريطانيين والأمريكيين في دمشق بعد دعوة وجهها للعشرات منهم في سعيه للترويج له كزعيم منفتح ممسك بزمام الحكم وشريك في مكافحة الإرهاب.وصرح الأسد في لقائه إنه سيبقى في السلطة حتى نهاية ولايته على الأقل ولا مانع لديه للترشح مرة اخرى بل توقع فوزه في الدورة المقبلة وبقاءه في السلطة حتى 2021 وذلك يعود للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين السوريين بحد وصفه.وأضاف في لقاء له مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية : أنا مجرد عنوان والغرب هو من يروج على أنني رئيس سيء ولكن الحقيقة هي رغبتهم اسقاط النظام الذي لا يتماشى مع معايير الولايات المتحدة الأمريكية.

ونفى الأسد في مقابلته تلك مسؤوليته عن قتل نحو نصف مليون من المدنيين وتشريد نحو 12 مليونا أخرين وتدمير عدد من المدن وأنه هو من تسبب بكل هذه النتائج الدموية في البلاد متهما معارضيه ومتشددين اسلامين ومن يدعمهم من الدول الغربية بالوقوف وراء كل هذه الجرائم.

وتابع الأسد ضاحكا: إن كنت من أقتل شعبي كما يدعي الغرب فكيف لي أن استمر في الحكم لخمسة سنوات ونصف دون مساندة شعبي لي ثم قهقه قليلا وتابع قائلا هذه ليست قصة واقعية.

وأضاف محاولا اقناع الصحفيين بأن الغرب قد أخطأ في دعمه لمعارضيه فيما هو ونظامه صمام الأمان الحقيقي في وجه الارهاب وتابع كعادته بطريقة فلسفية بحسب وصف الصحيفة:” إن التعصب الديني اشبه باصدارات خاصة بنظام تشغيل الحواسيب فهو يحتاج لتحديث اصداره دائما هو ما سنسعى لفعله في سوريا مستقبلاهو ما سنسعى لفعله في سوريا مستقبلا خاصة إثر النتائج التي ستخلفها الحرب على أفراد المجتمع.

ثم قال الأسد “الأسلمة تعني أنا لا أؤمن في شخص ليس مثلي، لا يتصرف مثلي، يعتقد مثلي” لكن “العلمانية تعني حرية الدين.” وأن الفهم الخاطئ للاسلام هو من ساهم في زيادة حدة هذه الحرب.

وجدد نفيه بوجود سجناء سياسيين معتقلين والألاف من الذين اعتقلوا لمشاركتهم في احتجاجات طالبت برحيله اكد أن من تحتجزهم حكومته هم من القتلة وارهابيون وأنه اصدر عفوا عن الألاف من المعتقلين سابقا وطالب بوجود وثائق وأدلة على وجود الألاف من هؤلاء في سجونه أو إن كان احد شاهدهم في المعتقلات التي يتحدث الغرب عنها.

ثم مازح الأسد الصحفيين مبينا لهم مدى انفتاحه وأنه متابع لأخر التقنيات والألعاب وقال أنا دائما العب”Star War” وأنه أدخل تقنية 4G إلى البلاد وأنه على اطلاع مستمر بأحدث ما تنتجه التكنولوجيا الرقمية.

وختم الأسد لقائه بقوله: قد تكون الدولة سيئة وقد تكون جيدة، لكن هذا ليس من شأن الغرب بل هو شأن الشعب السوري وحده

يشار إلة أن تصريحات الأسد هذه أتت بعد مؤتمر نظمته الجمعية السورية البريطانية التي يترأسها فواز الأخرس والذي يعتبر الأب القانوني للأسد، وجاء هذا المؤتمرالذي أطلق عليه منظموه “وسائل الاعلام بين الانفتاح والمنافسة.
المصدر: صحيفة نيويورك تايمز

اترك رد