مكتبي :اتفاق تخفيض التصعيد يثير مخاوف التقسيم

-مكتبي-.jpg

الأستاذ يحيى مكتبي أمين عام الائتلاف السوري الأسبق

خاص – العدية
– منذر حرفوش

  • قال الأمين العام الأسبق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة يحيى مكتبي لوكالة أنباء العدية : إن المقترح الروسي حول مناطق تخفيض التوتر يعتريه الكثير من اللبس و الغموض ,وهناك بنود لا يمكن القبول بها ,كوجود إيران العدو المحتل طرفا ضامنا للاتفاق ,لأنها تحتل سوريا ولديها عشرات الآلاف من المرتزقة الذين يقتلون الشعب السوري ,وحولت بشار الأسد إلى مندوب لخامنائي ,إضافة إلى استمرار تصريحات مسؤوليها ونواياهم في دعم الأسد ,واعتبار سورية المحافظة الإيراية الخامسة والثلاثين ,ولا يمكن القبول بها ضامنا ,مؤكدا انها تسعى الى ضمان نفوذها في المنطقة وخاصة في سورية.
    وأضاف انه من غير المقبول دعم كتائب الجيش الحر وقوات الأسد لمحاربة داعش و الإرهاب معا ,فلايمكن محاربة الإرهاب بإرهاب مثله ,فإرهاب الأسد خلال السنوات الستة السابقة هو الذي ساعد في ظهور الإرهاب ,ومنذ الاحتلال الامريكي للعراق حيث كان يرسل المقاتلين و المتطرفين ,مذكرا أن رئيس وزراء العراق نوري المالكي أراد ان يتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن حول دعم الأسد للإرهاب هناك.
    وتساءل مكتبي عن معنى مصطلح تخفيض التصعيد قائلا :هل إذا ألقى بشار الاسد مائة برميل يوميا على رؤوس السوريين يكون تصعيدا ؟ واذا ألقى عشرين برميلا هو تخفيف للتصعيد ؟ وهل استخدام غاز السارين تصعيد واستخدام غاز الكلور هو تخفيف للتصعيد ؟ مؤكدا أن هذا التعبير عائم وملتبس ويسمح لنظام الأسد بمتابعة إجرامه وقتله المدنيين في سوريا.
    وأضاف :كانت مطالبتنا دائما بالمناطق الآمنة لتكون خطوة تمهيدية لوقف إطلاق نار شامل مع المحافظة على أمر قطعي محسوم بالنسبة لنا وهي وحدة سوريا وشعبها ,ولكن هذا الشكل ربما يفضي الى بناء كانتونات في سوريا ,لتطل مخاوف التقسيم من جديد بناء على هذا الاتفاق ,مؤكدا أن لديه تحفظ كبير وشكوك حول إمكانية تطبيق هذا الاتفاق ,وهذا ما أكدته الوقائع ,فقد تعرضت أمس واليوم أحياء القابون وبرزة وريف حماة الشمالي و اللطامنة إلى هجمات عنيفة بالطيران الحربي ,و النظام لا عهد له ولا ميثاق ولا تعدو موافقته ذر الرماد في العيون.

رياض سيف يحظى بحضور دولي وشعبي

وفي سياق آخر أشاد مكتبي بانتخاب رياض سيف رئيسا جديدا للإئتلاف “لأن له حضور دولي وشعبي ,وهو رجل اقتصاد وأعمال معروف ,وله تاريخ طويل في مقارعة نظام الأسد وإجرامه منذ تسعينات القرن الماضي”.
وأضاف أنه علينا أن نستثمر في وجود شخصية مثل الأستاذ رياض سيف لتعزيز العمل الجماعي وأن يكون هناك ملفات يعمل عليها خلال الفترة القادمة ,وتعزيز النقاط الإيجابية وتلافي النقاط السلبية مهما قلت أو كثرت ومحاولة الاستفادة من كل الإمكانات الموجودة في داخل الائتلاف لترميم مايمكن ترميمه من الثغرات الموجودة ,مؤكدا أنه لا يمكن رفع سقف التوقعات كثيرا ,فكثير من الأوراق خرجت من أيدي السوريين جميعا ,ولكن يوجد الكثير أيضا مما يمكن العمل عليه.
وحول ما سمي “مبادرة رياض سيف” قال مكتبي إن رياض سيف طرح وجهة نظر معينة ,وهو في النهاية يؤمن بالعمل الجماعي ,ووجد أن جوانب كثيرة من هذه المبادرة لم تكن محط قبول لدى قوى الثورة والمعارضة وبالتالي هي أفكار وليست عبارة عن مشروع ,ولا يمكن لرجل في مكانة رياض سيف إلا أن ينظر الى مصلحة سوريا الوطن ,ومايمكن أن يقدم من اجل وقف شلال الدم في سوريا وتخفيف المعاناة الانسانية ,والتي يتحميل مسؤويلتها الجنائية والجرمية نظام الأسد وايران وروسيا وباقي مجموعات التطرف وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية وحزب الله.

 

اترك رد