حجاب: المشروع الروسي شرعنة للدور الإيراني في سورية

رياض-فريد-حجاب.jpg

اسطنبول (العدية) – قال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية إن خطورة الجهود التي تبذلها بعض القوى لشرعنة دور إيران ووجود ميلشياتها الطائفية وجماعات المرتزقة التابعة لها في سورية، من خلال استصدار قرار أممي يمنحها صفة الضامن أو المراقب في إشارة واضحة للمشروع الروسي المقدم في مجلس الأمن.

وقال حجاب إنه تلقى اتصالا هاتفيا من بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني اليوم الاثنين 8 مايو  2017 ،بين فيه مخاطر المحاولات التي تبذلها إيران للالتفاف على القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري عبر اجتماعات استانة.

وأشار  حجاب إلى أن الحديث عن “مناطق خفض التوتر” لا يتطابق مع مفهوم “المناطق الآمنة”، وذلك في ظل حشد إيران المزيد من ميليشياتها في القنيطرة وحماة.

وأكد أن الشعب السوري: “يرفض أي دور لإيران كضامن للعملية السياسية أو كمراقب لوقف القتال إذ إنهم السبب الرئيس في معاناة الشعب السوري وهم الذين يقفون خلف تأجيج الاحتقان الطائفي ودعم الإرهاب وارتكاب الجرائم بحق المدنيين”.

وشدد على أن الجدية والحزم هي ما يجبر الأسد على الالتزام بالقرارات الدولية مشيرا إلى الأثر الذي خلفته ضربة مطار الشعيرات.

يشار إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات ووفد الفصائل السورية المشارك في استانا قد جددوا رفضهم لأي دور إيراني في حل القضية السورية وتحت أي صفة أو مسمى، وهو ما تسعى لتثبيته روسيا عبر مشروعها الجديد المقدم لمجلس الأمن حول اتفاق “مناطق خفض التوتر”.

المصدر: الموقع الرسمي للدكتور ياض حجاب

تحرير: صادق عبارة

اترك رد