السيادة للشعب

-السيد.jpg

انتظر ان اختار من يمثلني لمباحثات السلام الوطني لإعادة السيادة للشعب كي يستعيد بلدي عافيته من سرطانات التوحش والجنون للاستحواذ بلا حق.

لم اختر و لن أختر القتال طريقا للوصول لحقي كاملا كمواطن في وطن تقاسمه الحرامية القتله من كل لون وموقفي الشخصي هذا لا يمنع على أحد حقه في الدفاع عن ماله وأولاده و بلده بكل ما هو متاح له للبقاء.

سمعت مرارا من حرامية سورية تهديداتهم بتدمير البلد وخياراتهم التوحشية في مواصلة النهب وانتظر ان يتعب اللصوص البهايم و انتظر ان تكسد بضائع الشر و ان تزهر ورود الحق و الاحسان لتشرق المحبة للجميع.

ولا يغيب عن ذهني مطامع الدول التي اتاحت لها منظومة الفساد و الظلم تربة غنية في انشاء مشهد “تحالفي” مع قوى محلية في معظم الخنادق المترعة بدماء السوريين ليصبح الأجنبي في ختام فصل السنة الثامنة سيد مفاوضات السوريين المتقاتلين.

سنعود لارضنا واشجارنا و سنزرع البيتنجان وستاكلون اطيب مكدوس في الدنيا .
بانتظار إعادة السيادة للشعب.

مصطفى السيد

اترك رد