قوة مشتركة أمريكية تركية لتنسيق الانسحاب

اوغلو_0.jpg

مولود جاويش أوغلو

واشنطن / العدية

أعلنت الخارجية التركية، تشكيل قوة مهام مشتركة بين تركيا وأميركا، بهدف تنسيق انسحاب القوات الأمريكية المتوقع من الأراضي السورية.

نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تأكيده خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية واشنطن التي يزورها للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، أن الاتفاق على تشكيل قوة مهام مشتركة بين بلاده وأميركا لتنسيق انسحاب الأخيرة من سورية، مبيناً  أنه سيتم تقييم المقترحات المتبادلة للطرفين، من أجل إتمام مرحلة الانسحاب دون حدوث مشاكل.

وقال أوغلو: إن إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” ما زالوا داخل مدينة منبج السورية، مطالباً بضرورة إخراجهم من هذه المنطقة، ولافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تضع الأكراد وإرهابيي “ي ب ك” في خانة واحدة، وأن تصرف واشنطن هذا، قد يكون عمدا أو سهوا.

وأشار إلى وجود نوع من السرعة في تطبيق خارطة الطريق حول منبج السورية، رغم الظروف الجوية السيئة.

وحول المنطقة الآمنة ، أوضح أوغلو: “إن كان المقصود بالمنطقة ألآمنة هو إنشاء منطقة عازلة للإرهابيين فإن تركيا سترفض هذه الخطوة”، مبيناً أن بلاده ستدعم المنطقة التي تساهم في إزالة مخاوف تركيا الأمنية في تلك المناطق.

وتطرق تشاووش أوغلو إلى اجتماع المجموعة المصغرة حول سورية التي تضم أيضًا ألمانيا والأردن والسعودية وبريطانيا والولايات المتحدة، مبيناً أن “بعض الدول الأعضاء في هذه المجموعة ، تتعامل مع “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي أكثر من واشنطن، إذ يهدفون لحماية هذا التنظيم، موضحاً أن أنقرة تنسق مع واشنطن وموسكو، واستقرار سورية يهمنا أكثر من الجميع، لكننا نرحب بأي مبادرة إيجابية من أوروبا”.

واستطرد قائلاً : “نعلم أيضا أن بعض الدول في المجموعة المصغرة تعيق تشكيل لجنة صياغة الدستور وتموّل الجماعات المتطرفة في إدلب من أجل إفشال اتفاقية سوتشي”.

من جهة ثانية حمّل أوغلو إدارة الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما أسباب تدهور الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، بعدما اتخذت قرار الخروج من العراق دون تنظيم أو خطة مدروسة، معتبرا أنه كان خطأً حقيقياً.

وتابع قائلاً: “عندما انسحبت واشنطن من العراق، تركت البلاد لنوري المالكي (رئيس الوزراء الأسبق) الذي همّش العديد من الشرائح الاجتماعية في البلاد، الأمر الذي خلق نوعا من الفوضى، واستفاد منه عناصر داعش وبسطوا سيطرتهم على 40 بالمئة من الأراضي العراقية بسرعة كبيرة”، لذلك يجب عدم تكرار نفس الخطأ أثناء الانسحاب الأمريكي من سورية.

إدارة التحرير / وكالة الاناضول

اترك رد