المعارضة الباريسية متضخمة /الأنا/ ومتهمة بالفساد

3.jpg

نشرت /العدية/ قبل نحو ساعتين مادة عن تسجيلات وردتها من أحد المتابعين عن عمل تنسيقية باريس تحت عنوان “تنسيقية باريس بين القبول والرفضدون أن تتبنى ما ورد فيها بل طالبنا من ذكروا بها بالرد بعدما احلنا لهم تفريغ التسجيل حرفياً للتأكد وعدم إلقاء التهم أو العمل خارج الاصول المهنية بمنحهم حق التعليق .

ما جرى أن أحد المذكورين في التسجيل مع حفظ صفته الاعتبارية بدأ بكيل التهم لرئيس تحرير /العدية/ متهماً إياه بالعمالة للنظام بالرغم من أن رئيس التحرير أوضح للشخص المذكور أن العدية بصدد البحث عن الحقيقة والأمانة الصحفية .
وخاطبتهم العدية للتوضيح قبل النشر  لكن للأسف بدأ بكيل تهم العمالة لهذه الجهة او تلك.

من يعمل في الشأن العام أياً كانت صفته ومرتبته، ومتى كان عمله، هو موضع نقد من الآخرين أما سلباً لأداء سيء قام به أو مدحاً لأعماله الإيجابية، لكن عندما تتضخم (الأنا) عند أشخاص يدّعون الوطنية ، وعندما لا تعجبهم مادة إعلامية لوكالة أنباء  /العدية/ التي تبحث عن الحقيقة فقط، دون الإساءة لأحد بشخصه أو صفته أو مركزه ، يبدأ كيل التهم لكوادرها بالعمالة للنظام وهذه عينة أضعها بأمانة أمام الرأي العام ، التي طالمت قدمت الحقيقةدون تزييف، مع روابط النشر وصور المحادثات، وأحمل المسؤولية الكاملة لكل ما يحدث لي من الآن في فرنسا لأصحاب هذه التهم.
ولنا مادة تفصيلية لاحقاً.
صور المحادثة :إحدى صور المحادثة  
من بعد قام  الشخص المذكور بنشر أكثر من بوست على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي متهماً رئيس التحرير الأستاذ /مصعب السعود/ بالعمالة والتخابر مع أجهزة أمنية والتي هي بالتالي تهم /لوكالة انباء العدية/ كمؤسسة مهنية ثورية.
لذلك تحمل وكالة أنباء العدية الشخص المذكور مسؤولية التهديد المبطن لشخص الأستاذ مصعب السعود في فرنسا وكذلك تحمله مسؤولية التشهير به كصحفي معارض والتي أعماله شاهدة على نضاله ضد نظام الإجرام الاسدي منذ وصوله إلى
/أوروبا/، وتعتبر /العدية/ أن من حقها اللجوء للقضاء المعمول به في أوروبا لأخذ رد الاعتبار الشخصي والاعتباري الذي لحقها بها وبأحد كوادرها.
….
إدارة التحرير

One thought on “المعارضة الباريسية متضخمة /الأنا/ ومتهمة بالفساد”

اترك رد