تنسيقية باريس أمام الرأي العام 

11.jpg

تنسيقية باريس أمام الرأي العام 

الحلقة (1)

في هذه المادة، ونتيجة تكرار الإساءة للصحفيين في /وكالة انباء العدية/ على العام والخاص ، نورد بالتفصيل ماذا جرى ، على خلفية تساؤلات وردت إلى /وكالة أنباء العدية/ حول الانتخابات الأخيرة في تنسيقية باريس.

في التفاصيل:

بعد المقابلة التي جمعت رئيس تحرير /العدية/ الصحفي /مصعب السعود/  والمعارض السوري الوطني /ميشيل كيلو/ ، قبل نحو أسبوعين  في العاصمة الفرنسية باريس، التقى السيد/ سعود/ عدداً من النشطاء الثوريين والسياسيين في باريس وكان من بين الحضور السيد (أنس الأيوبي) وهذه هي المرة الأولى التي يتعرف عليه بها.

خلال اللقاء تحدث /الأيوبي/ عن تنسيقية باريس أمام الحضور الذين يمكن الاستشهاد بهم في أي وقت ، وعن مشاكلها وأعمالها وتسرّب السوريين منها، موجهاً تساؤلات عدّة عن الانتخابات الأخيرة التي جرت منذ أكثر من عام، ومن يتحكم ويسيطر على عملها، فما كان من /رئيس التحرير/ إلا أن خاطبه قائلاً: إن كانت لديك معلومات موثقة عمّا تقول، أرسلها إلينا لنطالبهم بالتوضيح والرد فمن يعمل بالشأن العام يجب عليه الرد عن كافة التساؤلات حتى لو كانت لأعمال سابقة، وهذه مؤسسة تعنى بالشأن العام السوري ونحن لا نقبل أن تُرمى التهم جزافاً ، كما أننا سنواجههم بما ذكرت ونخبرهم بأنك من قال ذلك، فأكد /الأيوبي/ موافقته واستعداده لمواجهتهم، مستشهداً أنه ينشر على صفحته مثل ذلك وأنه لا يخاف من قول الحقيقة.

هنا ذكّر رئيس التحرير السيد/الأيوبي/ أننا لا نتبنى وجهة نظره، وأننا سنبحث عن الحقيقة كاملة وسننشر ما يرد لنا ليكون حجة على الجميع أمام الرأي العام، فمن يعمل في الشأن العام مهما كانت مهنته أو صفته هو موضع نقد وهو مطالب بالرد على تساؤلات الإعلام.

انطلاقاً من أن الصحافة هي مهنة تقصي الحقائق، بدأنا البحث عما كتب حول تنسيقية باريس فوجدنا أعمالا في المجال الثوري تُحسب لهم ، ولكن وجدنا أيضا نقدا كبيرا في مؤسسات إعلامية كان آخرها مادة على وكالة /ستيب/ تتحدث عن لقاءات جرت بينهم وبين شخصيات محسوبة على نظام الأسد الإجرامي، وتحكم الإخوان المسلمون بها  “تحت عنوان” (“تنسيقية باريس” تقويض للحراك الثوري وعلاقات مشبوهة مع رجالات الأسد!!) نرفق رابط المادة المنشورة بتاريخ 07\06\2018   http://stepagency-sy.net/archives/197969?fbclid=IwAR2Z7ZvofYhRiUJmjKnCTqfl-mpcdoGkjpXLpEfI3y9o4Cva3jLeedHS1LM

الآن أصبح لدى مؤسستنا عدة تسجيلات من السيد /الأيوبي/ تحمل تساؤلات عن عمل التنسيقية والانتخابات التي جرت بها، وأيضاً لدينا مادة منشورة على وكالة أنباء /ستيب/ تحمل اتهامات خطيرة لشخصيات فيها.

ما قامت به /العدية/، هو تفريغ تسجيلات السيد /الأيوبي/ ثم أخذ تأكيده على دقة التفريغ، وهو موجود لدينا، من بعد ذلك قمنا بإرسال التساؤلات مع رابط المادة التي تتحدث عن لقاءات مشبوهة مع مقربين من الأسد، إلى كل الذين ذكروا في تسجيلات المصدر /الأيوبي/ للتأكد والإطلاع من قبلهم والرد ، ليصار لاحقاً إلى إنتاج مادة إعلامية موثقة بالشهادات تنهي هذا الجدل عن تنسيقية باريس وأعمالها، وبدأنا بسؤال نشطاء وصحفيين وسياسيين مقيمين في العاصمة الفرنسية عن عمل تنسيقية باريس لتكتمل الصورة.

مخاطبة المعنيين:

قام السيد رئيس التحرير / مصعب السعود/ بإرسال المادة إلى كل من ذكر اسمه في التساؤلات :

  • السيد /معتز شقلب/ الذي بادر بالرد بتسجيلات صوتية بلغت (24) تسجيلاً تحتفظ /العدية/ بها، على كافة التساؤلات التي أوردها الأيوبي ( نرفق تفريغها لاحقاً).
  • السيد /أحمد دركزنلي/ الذي لم يبادر بالرد أبداً عن هذه التساؤلات.
  • الدكتور / نوار عطفة/ الذي حرف الموضوع عن مضمونه، وبدأ بكيل الاتهامات للسيد /مصعب السعود/ رئيس تحرير / متهماً إياه بداية بأنه شخص يُدعى (ع . ف )، ثم اتهمه بالكذب وأن السيد /الأيوبي/ لم يرسل له أي تسجيل فأرسلنا له إحدى التسجيلات للرد لضمان أن تنتهي هذه القضية الخلافية بشكل نهائي، فما كان من الدكتور المحترم إلا أن تابع توجيه التهم للسيد /سعود/ بالتخابر مع نظام الأسد ضمن خلية أمنية، ثم ختمها بأن السيد سعود هو عميل لنظام الأسد الإجرامي دون أن يكلف نفسه ويكتب اسم رئيس التحرير على جوجل ليتعرف على أعماله ضد نظام الإجرام الأسدي في فرنسا والتي هي أضعاف عمل تنسيقية باريس.
  • حاولنا التواصل مع بعض الشخصيات الذين ذكر /الأيوبي/ أنهم شهداء على قوله، بعضهم لم يرد مطلقاً وبعضهم رفض الحديث عن الأمر ونحتفظ أيضاً بسجلات المراسلات.

 

كيف تم التشهير بالصحفيين /مصعب السعود ومصطفى السيد/:

ما حدث أن الدكتور/ نوار عطفة / توجه إلى مواقع التواصل الاجتماعي /فيسبوك/ وكتب منشورات تحمل ذات التهم للسيد /مصعب السعود/ ما دفع إدارة العدية إلى تنزيل مادة تتضمن صور مراسلات (عطفة وسعود) والتي تثبت بالدليل القاطع أننا تعاملنا معه بكل احترام للرد على تساؤلات وردت إلينا ولا نتبناها، وأنه تهجم علينا موجهاً التهم المذكورة سابقاً.

وأيضا وردتنا معلومات أن السيد /عطفة/ بادر بالتشهير بنا في مجموعات للواتس أب في باريس وذكرنا بالاسم (مصعب السعود ومصطفى السيد)، وكذلك تفاجأنا بتسريب التسجيل الذي أرسل له للرد عليه فقط.

عزمت وكالة أنباء /العدية/ اللجوء إلى القضاء لأخذ حقها الشخصي الذي تعرض له الصحفيين (مصطفى السيد و مصعب السعود) والاعتباري خاصة وأنها وكالة أنباء مملوكة لصالح /المركز الدولي للثقافة والإعلام/ المرخص في مدينة رين الفرنسية في 2017، إذ إن القوانين الفرنسية تنظم كل الانتهاكات التي تحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، الشخصية منها أو الموجهة تجاه المؤسسات ذات الترخيص ، والتي تكفل ضمان وصيانة الحقوق الخاصة والعامة وتجريم ومحاسبة من يقوم بالتشهير.

 

اليوم وبناء على اقتراح من شخصية معارضة مرموقة في باريس، سبق أن أجرت /العدية/ لقاءً معها، (م . ك) ننشر هذه التفاصيل عما جرى، أمام الرأي العام لتكون بوصلة الجميع واضحة تجاه الخطأ.

وتترك العدية/ الباب مفتوحاً أمام الجميع للرد على صفحتها ضمن الأصول والأعراف والقوانين المرعية، وتؤكد أن حق اللجوء للقضاء مازال مفتوحاً مادام الآخرين لا يريدون الاعتراف بأخطائهم وتصويب ما قاموا به.

في المادة اللاحقة ستضع /العدية/ (شهادات من باريس عن عمل التنسيقية)

……………….

إدارة التحرير

اترك رد