أحرار باريس يدعون لانتخابات جديدة في مجلس إدارة التنسيقية

WhatsApp-Image-2019-03-19-at-09.15.56.jpeg

 

باريس – العدية

دعا شباب الثورة في باريس إلى حل مجلس إدارة تنسيقية الثورة في باريس وإجراء انتخابات جديدة، وإبراء الذمة المالية لصندوقها وإقرار حرية التعبير في التظاهر أمام الجميع.

وجاء في البيان الذي حرره شباب الثورة في باريس وتحتفظ وكالة /العدية/ بنسخة منه  مايلي :

بيان شباب الثورة السورية في باريس

 

بيان شباب الثورة السورية في باريس..

نحن الشباب السوريين الأحرار شهد إحياء الذكرى الثامنة للثورة السورية في العاصمة الفرنسية /باريس/ إقصاء متعمد للشباب الحر الثائر شعلة الثورة المباركة، ومشادات كلامية، بين لجنة انضباط وتنظيم المظاهرة من التنسيقية الذين تجاوزوا الستين عاماً ، معتبرين أنفسهم أوصياء على الثورة ومصيرها، وبين بعض الشباب الناشط الراغب في المشاركة والتعبير عن أفكارهم وأرائهم، ناسفين بذلك العمل المتعمد، كل القيم والمبادئ التي نادت بها ثورة الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية وأولها حرية الرأي والتعبير.

بيان شباب الثورة في باريس

وبعد دراسة تحليلية لما جرى يتبين:

1- أن لجنة الانضباط المسؤولة عن المظاهرة وحركتها لم تضم أي عنصر شبابي، بل إن أقل عمر لأحد أفرادها هو 60 عاماً.

2- الاستماتة المطلقة من قبل لجنة الانضباط المذكورة للحديث عبر المايكروفون ، ومنع الشباب من التعبير عن آرائهم وهو ما لوحظ عندما منعت الآنسة هيا من الحديث وكذلك الناشط حسين الغجر، بل والاساءة إليهما ولكل شباب الثورة.

3- الفشل في إيصال رسالة الثورة المرجوة من قتل وتشريد لملايين السوريين من قبل نظام الأسد المجرم وإيران وروسيا نتيجة تصدر المشهد من بعض الشخصيات لأجل الظهور بعدما تضخمت (الأنا) لديهم .

4- بروز حب السلطة لهؤلاء الأشخاص على حساب المصلحة العامة، وهو ما ظهر من خلال التشدق بصفة القائد، فضلاً عن التنظيم المهلهل والإدارة الكلاسيكية التقليدية للمشاركين في كلمات الوقفة.

5- نسف حماس المشاركين من خلال اختيار طريق طويل أتعب القادمين من مدن بعيدة و دول أوروبية.

6- الشرخ الاجتماعي القائم بين أعضاء تنسيقية الثورة في باريس والمشاركين نتيجة سوء الإدارة والتفرد بالقرارات فيها.

وعلى ما ذكر يطالب شباب الثورة في باريس بما يلي:

أولا : حل مجلس التنسيقية الحالي والدعوة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة جديدة خصوصاً وأن مجلس إدارة التنسيقية يفتقد لنصابه القانوني بعد الاستقالات التي حدثت فيها مؤخراً.

ثانياً: تبيان السجلات المالية للتنسيقية (المدخلات والمخرجات)، ومطالبة المسؤول المالي بوضع تقرير الصندوق المالي وكشوف الحسابات المالية الخاصة بعملها وبيانها أمام الهيئة العامة في موعد الانتخابات المقبلة.

ثالثاً: دعوة الهيئة العامة للتنسيقية لتبني قرار يلزم مجلس إدارة التنسيقية بمنح حرية التعبير والتحدث عبر التظاهرات لمن يرغب بالتعبير عن رأيه. إننا إذ ندعو للتوقيع على هذا البيان نلتزم بمبدأ احترام الآخرين ومبدأ حرية التعبير ونؤكد أن النضال الثوري ليس مقياسه العمر والخلفية التاريخية بل النضال الحالي المتوافق والمنسجم مع روح الثورة وقيمها وأهدافها.

عاشت سورية حرة عظيمة

اترك رد