مشاهدات فيلم “ما زال يسجل ” STILL RECORDING

-وميلاد.jpg

عرض أمس الأحد في سينما أرفور (Arvor) في مدينة رين الفرنسية فيلم توثيقي عن فترة معينة في الثورة السورية، بعنوان ( مازال يسجل STILL RECORDING ) والتي تغطي الأحداث في مدينة دوما .

وبحسب التقديم للفيلم والتعريف في مقدمة العرض، يوثق الفيلم أحداث مابين عامين 2011 و 2015 في مدينة دوما من خلال 450 ساعة مواد مصورة من قبل عدة صحفيين كما ذكر الفيلم في مقدمة العرض ، كما يحكي قصة صديقين هما (ميلاد وسعيد).

في الملاحظات العامة على الفيلم والتي ذكر بعضها الصحفي /مصعب السعود/ خلال مداخلته أمام الحضور بعدما وجهت له الدعوة لحضور الفيلم والتعليق عليه لعدم تواجد (سعيد وميلاد) ما يلي:

1- برغم أن الفيلم يقدم صور ومشاهد حقيقية لا لبس فيها عن بعض الأحداث في دوما، ويوثق قصف النظام المجرم بتفاصيل دقيقة بكل أنواع الأسلحة إلا أنه لا يقدم الحدث وفق تسلسل زمني دقيق بل يقدمه بما يخدم فكرة المخرج (قصة صديقين).

2- المدة الزمنية للفيلم وهي ساعتان و15 دقيقة يمكن اختزالها بشكل كبير خاصة إذا ما عرفنا الضغط النفسي الذي تسببه مثل هذه الأفلام للمشاهد الغربي.

3- يقدم الفيلم صورتين متناقضتين تماماً ، مابين مجتمع محافظ وثوري في منطقة دوما وما بين بعض جيل الشباب الجامعي المتحرر بكل ما تمثل الكلمة من معنى يمثله (سعيد وميلاد) وقد اتضح ذلك في بعض اللقطات التي تم إضافتها للفيلم وكيفية تأقلم الشابين في ظروف الحياة الجديدة والحصار واحترامهم للعادات والتقاليد وتفاعلهم مع المجتمع الجديد خلال فترة تواجدهم.

4- يرسل الفيلم رسائل واضحة بأن الشعب السوري متضامن في المأساة ولكن (الرماديون) يخافون ولايملكون قوة المواجهة لكنهم يشعرون بما يجري وبما يعاني أهل الغوطة.

5- تقدم اللقطات للمشاهد صور حقيقية تبين قرب دمشق والتصاقها بالغوطة المحررة.

6- يبين الفيلم حجم التعتيم والجهل والكذب الذي يمارسه النظام المجرم بحق جنوده ويظهر ذلك من خلال الحديث الذي جرى بين ثائر على الجبهة وبين أحد عناصر النظام  عبر جهاز الارسال .

7- يوثق الفيلم لبعض الأعمال التي قام بها الثوار في دوما.

8- يوثق الفيلم لروح المسؤولية والحرص على ممتلكات الشعب ويظهر ذلك من خلال حرص أحد القادة على عدم المساس بمقتنيات البريد بعد تحريره وعدم سماحه لأي أحد بسرقة أي شيء ويظهر ذلك من خلال قوله (هذا ملك الشعب.. نحن قمنا ثورة ضد السرقة.. نحن لسنا لصوص).

9- يوثق الفيلم لبعض المعارض والمؤتمرات التي كانت تحدث في منطقة دوما وهو ما يؤكد أنها ثورة حقيقية ذات أهداف سامية وراقية.

10- يوثق الفيلم انزعاج الشباب الثوري في الفصائل من عدم اتخاذ القرار بالدخول لدمشق ويتضح ذلك من خلال حديث بعض الثوار على نقاط العاصمة دمشق.

11- تستمر كاميرا الشباب في داخل سوريا في التسجيل والتي تبعث برسالة باستمرار الثورة حتى تبلغ أهدافها.

…………………….

إدارة التحرير

اترك رد