الإِشهاد على عقد النكاح

الشهود-للزواج.jpg

نافذه تسلط الضوء بطريقه مبسطه على بعض المواضيع الشرعية يقدمها القاضي المستشار /محمد نور حميدي/ الأمين العام لتجمع العدالة السوري يكنب .. “الإِشهاد على عقد النكاح”

إن عقد الزواج انفرد عن سائر العقود في وجوب الإشهاد عليه، وذلك لأهميته وقدسيته ولمنع نكرانه وجحوده، وليكون أداة اثبات ودليل أمام القضاء.. فكل زواج لم يتم أمام شاهدين، كان زواجا فاسداً، فعقد الزواج يعتبر من العقود الشكلية طالما يحتاج إلى الإشهاد، ودليل صحة الإشهاد و مشروعيته، ما ورد عن عمران بن قصي عن “النبي عليه الصلاة والسلام” قوله: “إنه لانكاح إلا بولي وشاهدي عدل”.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت.. قال عليه الصلاة والسلام : “لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولاية له”. وقال عليه الصلاة والسلام : “أي إمرأة نكحت بغير إذن وليها وشاهدي عدل فنكاحها باطل” 

ويشترط في الشهود العقل والبلوغ، أما شهادة ناقص الأهلية فلا تصح.

وأن يكونوا رجلاً وإمرأتين وذلك قياساً على عقود المعاملات، فإذا كان الزوجين مسلمين فيشترط أن يكون الشهود كذلك، ويشترط لصحة الشهادة، أن يسمع الشاهدين كلام المتعاقدين في مجلس واحد، وأن يفهم الشاهدان لغة التعاقد، وهذا ما أيدته المادة /12/ من قانون الأحوال الشخصية السوري إذ يشترط في صحة عقد الزواج حضور شاهدين رجل أو إمرأتين مسلمين عاقلين بالغين سامعين الإجابة والقبول فاهمين المقصود بهما وهذا يتفق مع ماذهب إليه الحنفية.

…………………………………………………
المراجع الزواج للدكتور السباعي
قانون الاحوال الشخصية

اترك رد