القاضي /حميدي/ يكتب.. “الفرق بين التوقيع والإمضاء”

إمضاء.jpg

زاوية نسلط من خلالها الضوء حول بعض المفاهيم القانونية يقدمها القاضي المستشار /محمد نور حميدي/..

“الفرق بين التوقيع والإمضاء”

يختلف التوقيع عن الإمضاء، فالتوقيع: هو مايلحق بالكتاب أو الطلب بعد الفراغ منه، ممن رفع إليه تقريراً للقيام بعمل أو الإمتناع عن القيام بعمل، أو توجيها أو تحذيراً، أو اتباع إجراء معين.

ومن التطبيقات القضائية للتوقيع في الوقت الحاضر مايوقعه قاضي التنفيذ بصيغة قرارات، أو غيره، من التوقيعات التي تأخذ صيغة القرارات القضائية.

أما الإمضاء: فقد يكون إشارة، أو علامة، أو بصمة، أو سمة، أو خاتم معدني ميكانيكي أو الكتروني يوضع اسفل الورقة المكتوبه، أو البيضاء أو على الحواشي والصفحات المرتبطة مع بعضها بوحدة التزام للتاكيد أن صاحبها هو المنسوب إليه الإقرار أو التصحيح وأنه صحيح، وتعهده بتنفيذ مضمونه.

والإمضاء واجب بالأعمال الرسمية كالأحكام والقرارات الإدارية والأسناد والشيكات وغير ذلك وهو عنصر إثبات يلزم واضعه.

ومن صوره: الإمضاء بالوكالة، والإمضاء على بياض، والإمضاء المؤيد، مثال المراسيم التي تحمل إمضاء الوزراء وفقا لموضوعاتها وتحملاً لمسؤلياتها والإمضاء المختصر والإمضاء في الهامش وإمضاء الشركة وقد ورد ذكر ذلك في القانون في المواد 4 و5 و6 و9 و10 و27 و28 من قانون البينات، وكذلك في غيره من القوانين، فالمادة 10 فقرة أولى من احتج عليه بسند عادي وكان لايريد أن يعترف به وجب عليه أن ينكر صراحة ماهو منسوب إليه من خط أو توقيع أو خاتم أو بصمة إصبع وإلا فهو حجه عليه، وقد يتصاحب التوقيع مع الإمضاء وقد يفترقان وينفرد كل منهما بوجوده عن الآخر.

إذا التوقيع يأخذ شكل وصيغة القرار أو الحكم أو التوجيه لما يتضمنه من عبارات وآثار من طابع الإلتزام ، في حين يمكن اعتبار الإمضاء تنفيذاً أو أمراً بالنفاذ.

……………………………………………….

اترك رد